نادي أشبال مراكش لالعاب القوى في خبر كان و السبب إدارة متعنثة تعرف فقط الشراء و ليس التكوين
بقلم هيئة التحرير
نشر السبت 3 ديسمبر 2016

التدبير غير المعقلن و السياسة الفاشلة و أزمة التسيير كلها مفاهيم و جمل يمكن إسقاطها على التسيير الذي أصبح عليه نادي يعتبر من أعرق الاندية على المستوى الوطني في رياضة ألعاب القوى يتعلق الامر بنادي أشبال مراكش لالعاب القوى،هذا الاخير الذي أصبح يتخبط في مشاكل بالجملة لعلا أبرزها على سبيل المثال فقط لا الحصر العلاقة العدوانية و اللاحترافية التي أضحت بين عدائي النادي و المسؤولين خاصة في المشكل المتعلق برخص الانتقال الى أندية أخرى إضافة الى العلاقات المثيرة للجدل بين الاطر التقنية و رئيس النادي (المدرب الحمر سي محمد نموذجا "الذي ناضل من أجل ان يتسلم راتبه فقط و يترك النادي وقبله المدرب عز الدين معوال الذي ذهب للكوكب المراكشي).وقد أكدت مصادر جد مقربة من إدارة الاشبال أن مجموعة من العدائين خاصة الابطال يطالبون الرئيس بالمصادقة على طلبات انتقالهم لاندية أخرى لكن الرئيس يتعنث امام مطالبهم المشروعة و العادلة لاسباب مجهولة ، وقد بدأ النادي في مرحلة الموت السريري بعد نهجه لسياسة شراء العدائين و إهمال بل ونسيان ابناء المنطقة مراكش و النواحي بالخصوص  ابناء اقليم الحوز،حيث يتم إشراك فقط العدائيين للذين تم شراءهم بمال النادي الذي أسس و تطور و تنفس الصعداء من خلال ابطاله المراكشيين وليس من عدائيين لاتربطهم لاصلة ولا وصل بالمدينة الحمراء.الجواب ببساطة أن الرئيس أيضا ليس ابن مدينة مراكش بل مسقط رأسه هي ابي الجعد.لكن المثير للاستغراب أن الرئيس بسرعة البرق استطاع ان ينال شرف قيادة سفينة الاشبال ثم عصبة مراكش اسفي لولايات متتالية و دخل مقر الجامعة مرفوع الرأس.
نتحمل كامل المسؤولية فيما نكتب.