الألتراس التطوانية تخرج عن صمتها وتنظم وفقة حاشدة للتنديد بالوضعية المزرية التي يعيشها”الماط”
بقلم محمد القندوسي
نشر الجمعة 17 فبراير 2017

محمد القندوسي

شهدت ساحة بلاصة بريمو (ساحة مولاي المهدي) بمدينة تطوان، ليلة أمس الأربعاء وقفة احتجاجية صاخبة، دعت لها الالتراس التطوانية “لوس ماتادوريس” و”سيمبري بالوما”، وجاءت هذه الوقفة التي شارك فيها المئات من محبي ومشجعي فريق الحمامة البيضاء، كردة فعل على سلسلة من الهزائم و النتائج السلبية التي يرزح تحتها الفريق التطواني، وخلال هذه الوقفة رفع المحتجون ورددوا شعارات جد قوية حملت المكتب المسير، وعلى رأسه عبد المالك أبرون المسؤولية الكاملة عن الوضعية المزرية والخطيرة التي باتت عليها سفينة الماط التي بدت وهي تغرق دورة تلو الأخرى بفعل النتائج الكارثية التي بات يحصدها الفريق داخل وخارج قواعده.

وخلال هذه الوقفة، وجه المحتجون رسائل تحذيرية شديدة اللهجة إلى، الحاج أبرون ومن يدور في فلكه من أعضاء المكتب المسير، مؤكدين أن صمت الالتراس ليس خوفا حيث كتبت “سلمية الاتحاد ليست بخوف او ارتداد بل مراعاة لسلامة البلاد.”

ومن جانب آخر، جاءت هذه الوقفة للإعلان وضع حد لمسلسل القطيعة مع المدرجات ليدشنوا بذلك عهدا جديدا في علاقتهم مع الفريق انطلاقا من السبت القادم حيث سيحتضن ملعب سانية الرمل بتطوان المباراة الهامة التي ستجمع فريقي المغرب التطواني والوداد البيضاوي الطامح لتصدر البطولة، وفي هذا الصدد دعا الفصيلين الجماهير الرياضية العودة مجددا للمدرجات وبكثافة، وأكد ذات الإعلان أن عودة الالتراس للمدرجات بزي أسود كمظهر من المظاهر الإحتجاجية على الحالة السائدة، التي تستوجب تدخلا سريعا وناجعا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

المكتب المسير للفريق التطواني تلقى خبر عودة الجماهير للمدرجات بارتياح كبير، ودعا اليوم الخميس كافة الجماهير التطوانية إلى مساهمتها في إخراج الفريق من هذه “المرحلة الدقيقة”،عبر العودة إلى المدرجات و خلق الاحتفالية و منح شحنة إضافية للاعبين من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، وفق تعبير البلاغ.