أسفي .. منصة الصحافة بملعب المسيرة تثير سخط الجسم الصحفي المحلي و الوطني في غياب أدنى شروط مزاولة المهنة
بقلم محمد القندوسي
نشر الأحد 11 فبراير 2018

من هم المسؤولون .. ومن هؤلاء الذين سيُحاسبون ؟
هكذا أصبح ممثلو الصحافة المحلية و الوطنية يرددون هذه العباراة كلما ولجوا ملعب المسيرة باسفي ذلك الملعب الذي لا تتوفر فيه أدنى شروط مزاولة مهنة الصحافة ، فلا منصة خاصة بالصحافة ولا فضاء صالح على الأقل للجلوس ورصد جل معطيات المباريات سوى بناية إسمنية تحت أشعة الشمس الحارقة ويستغرب المرء من كون هذه البناية رصد لها مبلغ مهم وللأسف الشديد لا تتوفر على معايير على غرار باقي الملاعب فإن مراسلو والجرائد و القنوات الرياضية يعانون الويلات والمصائب ، جراء الوضعية التي بات عليها الملعب المسيرة وسط صمت المكتب المسير وهو مايطرح أكثر من سؤال حول المسؤول الحقيقي عن استمرار معاناة الصحافة الرياضية في هذا الملعب الكارثي؟