الاتحاد الدولي لألعاب القوى يبقي على تعليق مشاركة الرياضيين الروس
بقلم عبدالرحيم محراش
نشر الأربعاء 7 مارس 2018

أ. ف. ب.

ابقى مجلس الاتحاد الدولي لالعاب القوى على قراره بتعليق مشاركة الرياضيين الروس في بطولاته كما اعلن الثلاثاء في مدينة برمنغهام الانكليزية.

وقال روني أندرسن اخصائي الطب في الاتحاد الدولي لالعاب القوى ان لجنة مكافحة المنشطات “أوصت مجلس الاتحاد الدولي لالعاب القوى ووافق المجلس على ابقاء استبعاد الاتحاد الروسي لالعاب القوى”.

وأضاف “على الرغم من ان العديد من الشروط لرفع التعليق قد تم الوفاء بها، لا تزال هناك شروط لم يتم الوفاء بها”.

وحرمت ألعاب القوى الروسية من المشاركة في البطولات الدولية منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2015. واستبعد الرياضيون الروس من المشاركة في دورة الالعاب الاولمبية الصيفية 2016 في ريو دي جانيرو وبطولة العالم لالعاب القوى 2017 في لندن.

غير أن بعض الرياضيين الروس أتيحت لهم المشاركة تحت علم محايد في ظل شروط صارمة. وشارك عشرون رياضيا في بطولة العالم 2017، وثمانية في بطولة العالم داخل قاعة الاسبوع الماضي في برمنغهام.

وأكدت الروسية ماريا لاسيتسكين سيطرتها من خلال فوزها باللقب العالمي في الوثب العالي، مثل مواطنها دانيال ليسينكو الذي خلق المفاجأة بالتفوق على المرشح الابرز القطري معتز عيسى برشم.

ويأتي قرار الاتحاد الدولي بعد إعلان اللجنة الاولمبية الدولية الاسبوع الماضي رفع الايقاف عن اللجنة الاولمبية الروسية بعيد اختتام دورة الالعاب الاولمبية الشتوية في مدينة بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية، وذلك على رغم ثبوت حالتي تنشط لدى الرياضيين الروس الذين شاركوا تحت العلم الاولمبي في الأولمبياد الشتوي.

واتخذ قرار ايقاف اللجنة الاولمبية الروسية في 5 كانون الاول/ديسمبر الماضي على ضوء فضيحة نظام تنشط ممنهج برعاية الدولة الروسية اكتشف قبل عامين وتحديدا خلال دورة الالعاب الاولمبية الشتوية التي استضافتها روسيا في سوتشي 2014.

وادت الفضيحة الى منع العديد من الرياضيين الروس من المشاركة في منافسات رياضية دولية، آخرها دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية حيث سمح لأكثر من 160 منهم، ممن ثبتت “نظافتهم”، للمشاركة تحت راية محايدة، وعرفوا تحت مسمى “رياضيين أولمبيين من روسيا”.

لكن بعد ايام قليلة من انتهاء الالعاب الشتوية، اتخذت اللجنة الأولمبية الدولية قرارا برفع الحظر الذي كان مفروضا على نظيرتها الروسية على خلفية فضيحة المنشطات، علما بأنه كان ثمة امكانية لرفع الحظر في اليوم الاخير من الالعاب ما سيتيح للرياضيين الروس رفع علم بلادهم في حفل الاختتام، بيد ان اللجنة التنفيذية للاولمبية الدولية صوتت ضد ذلك.