حراس الامن الخاص النقطة السوداء في مبارة تكريم الحارس الدولي عبد القادر لبرازي رحمه الله
بقلم محمد حمزة
نشر السبت 10 مارس 2018
في البداية كتابتنا لهذا المقال نود أن نشير الى أمر هو غاية في الأهمية أن طاقم موقعنا لا خلاف له مع شركة الأمن المستقدمة من العاصمة لتأمين المباراة  التكريمية للراحل عبد القادر البرازي، بل موضوع مقالنا هو تحليل لما وقع داخل أسوار الملعب البلدي لفريق نهضة بركان من طرف حراس أمن هاته الشركة حيث كان واضح للجميع الطريقة الإستفزازية التي تعامل بها هؤلاء الحراس مع جميع من دخلوا الملعب فلم يسلم من تعاملهم اللا أخلاقي واللامهني لا أعضاء المكتب المسير لفريق نهضة بركان ولا لاعبي فريق النهضة البركانية ولا حتى قدماء الفريق الذين كانوا شركاء في تكريم الراحل عبد القادر لبرازي.
أما عن معاملة الصحفيين فحدث ولا حرج حتى وإن كان بحوزتهم بطاقات الإعتماد المخولة لهم بالدخولالى ارضية الملعب . فقد حرموا من تسجيل الحوارات الصحفية مع اللاعبين الدوليين وفرض عليهم حصار فاق كل الحدود ، حيث نسية هولاء الحراس ان الغرض من قدومهم هو تغطية الحدث ونقل أطواره للعالم بأسره ، فكيف يعقل أن يحرم صحفيون من جرائد وطنية ودولية وإداعات الراديو من تسجيل حفل التأبين الحارس الدولي عبد القادر لبرازي وأن يتم منعهم من الإقتراب من الاعبين وبشكل عنيف ومبالغ فيه؟

حتى ظن الكثير أن الأمر مقصود بحيث زاد عن حده لدرجة أن طريقة التعامل هذه لا نراها إلا في الملاهي الليلية ولا تصلح في أماكن مثل الملعب أو الإدارات العمومية….

فلا يهم أن تأتي شركة الحراسة من العاصمة بوسائل اتصال ذكية وبدلة سوداء، بل الجوهر الرئيسي الذي يجب أن يتحلى به مستخدموها هو الأخلاق العالية وطريقة التواصل والتعامل الحسنة من الجميع حتى وإن كان الطرف الأخر على خطأ، فطريقة تعامل أفراد هذه الشركة خرج عن السياق وكان دون المستوى مما جعل إدارة النادي ملزمة قبل كل شيء ان تأخد بعين الإعتبار هذه القضية على محمل الجد وتحاول تدارك الموقف وضمان حسن معاملة زوار الملعب قبل أن تسير الأمور إلى الأسوء
وحتى لا يفهم بعض أصحاب النفوس المريضة اننا نبحث عن العشوائية واننا أعطينا الموضوع أكثر من حجمه فمقارنة مع القوات الأمنية التي قيل فيها وما يقال عنها من قمع وحكرة فقد لاحظ المتتبع أن تصرفات حراس الأمن الخاص القادمون من العاصمة فاقمت كل التوقعات، فحتى الحراس الشخصيون للملك يسمحون للشعب بتقبيل الملك وأخد صور معه، فما بالك بأخد التصاريح من بعض الاعبين الدوليين، فهكذا تصرفات لم نرى مثلها حتى من القوات المخزنية كما يسميها الجمهور وأنها بدورها تتعامل بنوع من السلاسلة والرحمة في بعض المرات وهذا هو المغزى الحقيقي من مقالنا.
فهل تقبل إدارة فريق النهضة التعامل اللا أخلاقي لهذه الشركة وأن يصل الأمر مع عشاق ومحبي الفريق إلى التهديد بالضرب وتغليب لغة العنف؟ نحن في مقالنا هذا لا نبالغ ولكن نتمنى من السيد فوزي لقجع أن يتفهم ما كتب في مقالنا على انه تشخيص للواقع وليس مقال شخصي فالخاسر الاول من هذه المهزلة هو فريق نهضة بركان والمكتب المسير لها كون هذه التصرفات ستدفع العديد من الصحفيين والمدونين من عدم حضور مباريات الفريق وهذا ما سيفقد الفريق شعبيته وتفاعل الصفحات الفايسبوكية والمواقع مع أخباره ونتائجه، فأغلب الجماهير الرياضية والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي يعتمدون على هذه المواقع ذات الإمكانيات البسيطة في تقصي أخر الأخبار والنتائج
في الأخير قد يختلف البعض مع كاتب المقال ويتفق معه آخرون ولكن تبقى الحقيقة الكاملة أن هذه الفئة أسائت وبشكل كبير الى سمعة فريق عريق إسمه نهضة بركان بسبب تصرفات غير أخلاقية وغير قانونية، وأن شركات الأمن الخاص التي كانت تحرس الملعب البلدي ورغم الإمكانيات البسيطة ورغم قلة التجربة إلا أنهم يملكون شيء غاب عن الشركة القادمة من العاصمة وهي 
الأخلاق وهذا هو راس مال اي شركة سمعتها .