طاطا : المندوب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة،أهداف مبيتة لنيل من عزيمة الرياضيين.
طاطا : المندوب الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة،أهداف مبيتة لنيل من عزيمة الرياضيين.
التعليقات : 0
بتـاريخ : 23 نوفمبر 2018
الزيـارات: 155
بقـلم: محمد حمزة

رضوان الدليمي 

 إدا كان المناظرة الوطنية الثانية للرياضة التي اعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والتي ركزت على إنشاء مجموعة من المشاريع الرياضية والفضاءات والتي ستساهم في تأطير الشباب بإعتباره ركيزة أساسية من ركائز المجتمع.

ومن تجليات التوجيهات الملكية السامية  إتفاقية شراكة التي عقدت  بين المجلس الإقليمي ووزارة الشباب والرياضة والتي سيتم بموجبها المصادقة على إنجاز 34 ملعب قرب.ويعتبر هدا المشروع إستشراف للعمل الكارثي للمندوب الإقليمي للشباب والرياضة وهو ما سيشكل فرصة مواتية له لتصحيح الاختلالات وتغيير قرارته التي لا تتوافق مع رغبات الجمعيات والاندية الرياضية .خصوصا في ما يتعلق بتفويت منح إستغلال القاعة المغطأة للجمعية يشرف على تسييرها   موظفي وزارة الشباب والرياضة ، وهو ما يدفعنا للتساؤل عن مصير المبالغ التي يتم استخلاصها خصوصا و أن القاعة لاتعرف اي صيانة او تجهيز ؟ولعل  تفويت القاعة يعد تشكيكا في مصداقية الجمعيات الرياضية المتواجدة بالاقليم ، هدا دون ان نغفل قضية الملعب البلدي الدي جعلت علاقة المندوب متشنجة مع المكتب المسير لنادي شباب طاطا لكرة القدم.

وادا كان المسؤول الاول عن قطاع الرياضة بالاقليم يتبجح بإنجازات واهية فإننا نتساءل كما يتساءل مجموعة من الرياضيين  عن المؤطرين داخل الميدان الدين إختفوا دون سبق إندار وتحولوا بقدرة قادر إلى مسوؤلين عن جمعيات بدل البحث عن صقل المواهب وتأطيرها.

وفي إسياق متصل أكد  رئيس شباب طاطا لالعاب القوى (بوبكر الارزگ) ان ناديه هو لآخر يعاني من التهميش من طرف القطاع الوصي في ظل غياب الظروف المواتية للتداريب ،وقد طالب بإنشاء حلبة مطاطية تتماشى مع المعايير المتفق عليها.وقد سبق وان صرح المندوب الإقليمي على أن اشغال تهيئة المضمار ستنطلق في شهر أبريل من السنة الفارطة الا ان الامور بقيت  على حالها .جدير بالذكر أن مدينة طاطا أنجبت ابطال في مستوى عال حققوا إنجازات مشرفة على الصعيد الجهوي والوطني رغم غياب الدعم المادي و المعنوي من طرف المجالس المنتخبة ،فالى حدود كتابة هذه الاسطر لم يتوصل النادي بأي منحة .وهو الدافع الرئيسي وراء هجرت مجموعة من العدائين لثمتيل أندية وطنية ،في خطوة تبين أن رياضة ام الالعاب تحتضر في غرفة الإنعاش.

فىمتى سيتم التفكير في تلبية تطلعات ورغبات الشباب في إقليم أصبحت فيه الرياضة تعرف تراجعا كبير على جميع الاصعدة بسبب تسيير الإرتجالي؟.

قيم الخبر :

انشر الخبر على :

شارك برأيكك و اكتب تعليقك

عدد المواضيع: 3560

عدد التعليقات: 14

المتواجدون الان: 131