بالفيديو و الصور..انجاز جديد للسباحة السعودية مريم بن لادن
بقلم محمد القندوسي
نشر الإثنين 20 مارس 2017

قررت الطبيبة والسباحة السعودية مريم صالح بن لادن مؤخرا خوض مغامرة من نوع خاص بقطعها خور دبي، محققة بذلك إنجازا تاريخيا غير مسبوق، لتكون مريم صالح أول سباحة في العالم تجرؤ على خوض هذه المجازفة الإنسانية دعما للمهاجرين السوريين التي توجت بنجاح باهر، إثر تمكنها من قطع مسافة 24 كلم سباحة على طول خور دبي وقناة دبي المائية، في ظرف زمني قدر بنحو تسع ساعات وعشر دقائق، وحققت مريم بذلك رقما عالميا جديدا حطمت به جميع الأرقام القياسية التي أنجزتها في العديد من المعابر ومضايق العالم، كان آخرها حينما نجحت رسمياً في قطع مسافة 101 ميل سباحةً، انطلاقاً من منبع نهر التايمز في المملكة المتحدة، إذ انطلقت في ماراثون سباحة القدرة من جسر “فولي” على نهر التايمز بالقرب من “أكسفورد” في الـ 3 من يونيو، وأنهت السباحة في 12 من يونيو عند حاجز “تيدينغتون لوك” في لندن في تمام الساعة 1:05 بعد الظهر.

استهلت طبيبة الأسنان والناشطة الحقوقية وفي مجال العمل الإنساني مريم بن لادن، مغامرة التحدي في الخامسة من صباح يوم الجمعة الماضي انطلاقاً من مدخل القناة جهة الخور في الشندغة، والتي تعد وجهة دبي التاريخية، واستطاعت تحقيق هذا الإنجاز الجديد بوصولها إلى نقطة النهاية في الساعة الثانية وعشر دقائق بعد ظهر اليوم ذاته، عند محطة قناة دبي المائية، وخلال السباحة التي استغرقت 9 ساعات و10 دقائق لتحطم جميع الأرقام القياسية السابقة لها، حيث صارعت الدكتورة مريم التيارات المائية القوية التي واجهتها عند مدخل القناة وعند المصب، كما عبرت خلالها العديد من التحديات على امتداد المسافة مارة بأبرز المعالم السياحية في دبي.

وفور وصولها خط النهاية، عبّرت مريم صالح في تصريح خاص للصحافة العالمية التي تابعت الحدث، عن شكرها وامتنانها على الدعم الذي قُدم لها قائلة: “أتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وإلى أعضاء الفريق الذين عملوا بجد طوال الشهر الماضي من أجل إنجاح هذا الحدث، كما أشكر أيضًا جميع الأشخاص الذين توافدوا إلى مكان الحدث للتعبير عن فرحتهم وتحفيزهم لي على الاستمرار والمتابعة”.

يذكر، أن مريم صالح بن لادن، بدأت رحلتها الإنسانية في دعم الأيتام من اللاجئين السوريين سنة 2015، بمشاركتها في تحدي “هيلسبونت” للسباحة في المياه المفتوحة في تركيا، لتصبح أول سعودية تستكمل هذا السباق بين قارتي أوروبا وآسيا