الأسطورة بيكيلي يسعى لتحقيق الفوز بماراثون لندن
بقلم عبدالرحيم محراش
نشر الخميس 20 أبريل 2017

رويترز

يشعر كنينيسا بيكيلي، بطل الأولمبياد، 3 مرات بالدهشة نوعًا ما لصمود الرقمين القياسيين العالميين المسجلين باسمه في سباقي 5 آلاف، و10 آلاف متر حتى الآن.

لكن العداء البالغ من العمر 34 عامًا، يرى أن بوسعه إكمال ثلاثية لا تنسى بحصد الرقم القياسي لسباق الماراثون.
ونال بيكيلي، الذي ينظر إليه، باعتباره أعظم عداء للمسافات الطويلة على مر العصور، الرقم القياسي العالمي لسباقي 5، و10 آلاف متر في عام 2004، وحسن الرقم القياسي للمسافة الأطول بعدها بعام.

ولم يستطع أي عداء على الإطلاق، الاقتراب من الرقمين منذ ذلك الوقت.وبعد أن ثبت أقدامه في سباق الماراثون سجل بيكيلي ثاني أسرع زمن على الإطلاقـ وهو ساعتين، و3.3 دقائق ونال الفوز بماراثون برلين في سبتمبر الماضي، متراجعا بفارق 6 ثوان عن الرقم القياسي المسجل باسم دينيس كيميتو، البالغ ساعتين و2.57 دقيقة، الذي سجل على نفس المسار عام 2014.

ويوم الأحد المقبل، سينطلق بيكيلي، وقد تعافى من إصابة في الظهر، وأعلى الفخذ وربلة الساق، وهي الإصابات عرقلت آخر 5 سنوات من مسيرته، وهو ما سيمكنه من تحسين الأمور، ونيل لقب ماراثون لندن، والتفوق على الرقم القياسي العالمي لكيميتو.

وقال بيكيلي للصحفيين، في لندن، اليوم الخميس: “الزمن في غاية الأهمية. لا أرى ضمن المشاركين أي عداء يمكنه الوصول للأرقام التي حققتها خلال الوقت الحالي. في سباق الماراثون فإن تسجيل ساعتين و10 دقائق والفوز لن يمنحك شعورا بالسعادة التامة.

وقال “الفوز مع تحقيق ساعتين، و4 دقائق يعد شعورًا مختلفًا. لكن هذا يمثل تحديًا حقيقيًا. مسافته تمتد على مدار عشرة آلاف متر تقريبا؛ لذا فإن الأمر في غاية الصعوبة.

وأضاف “يجب أن أتعلم كيف أعدو بشكل مختلف على المسار مع تغيير طريقة تحريكي لساقي. كل سباق وكل مسار يختلف وأنا أتعلم من كل سباق”.

وكان زميله الأثيوبي هايلي جيبرسيلاسي، يحمل في السابق الرقمين القياسيين لسباقي 5 آلاف، و10 آلاف متر إضافة لسباق الماراثون، لكن لم يكن هناك من يحمل الأرقام الثلاثة في نفس الوقت.

وحل بيكيلي، في المركز الثالث في لندن العام الماضي، وقال إنه استمتع حقا وتعلم من تلك الخبرة. وقال “الجماهير هنا مختلفة مقارنة بأي سباق آخر. الناس تحب الرياضة هنا لأنها ذات صبغة متفردة”.

ولن يدافع البطل الأولمبي الكيني ايليود كيبتشوجي، الفائز بسباق العام الماضي، عن لقبه لتركيزه على محاولة تسجيل أقل من ساعتين كجزء من مشروع نايكي لتسجيل أقل من ساعتين في سباق الماراثون.

وسيكون ـكبر التحديات التي ستواجه بيكيلي، هو الإريتري جيرماي جيبرسيلاسي، الذي توج بطلا للعالم في سباق الماراثون، وهو في سن 19 عاما قبل عامين.

وسباق السيدات سيكون مثيرًا أيضا إذ تعد ماري كيتاني بطلة ماراثون لندن مرتين المرشحة للفوز عقب انسحاب الكينية جميما سومجونج الفائزة بسباق ماراثون لندن العام الماضي، وبطل الأولمبياد عقب سقوطها في اختبار للمنشطات.